وخلال السنوات الأولى من القرن الحالي شهد العالم صفقتين كرويتين لاثنين من أفضل نجوم الكرة هما كاكا وكريستيانو رونالدو، وساعد على انخفاض الصفقتين أن النجمين كانا في سن صغيرة لذلك انتقل كاكا إلى ميلان مقابل 8.5 مليون يورو، وذهب كريستيانو رونالدو إلى مانشستر يونايتد مقابل 17 مليون يورو، وبالطبع فإن سعر النجمين تضاعف أكثر من مرة كما رأينا في صفقة كاكا المثيرة للجدل. ولكن السنوات الأخيرة شهدت ارتفاعاً في بورصة النجوم الكروية كان من أبرزها موافقة أبراموفيتش مالك تشلسي على دفع 46 مليون يورو لضم أندريه شيفشنكو الرقم نفسه أو أكثر قليلاً دفعه مانشستر يونايتد لضم البرتغالي برباتوف من توتنهام في الصيف الماضي ودفع مانشستر سيتي مبلغاً مشابهاً لريال مدريد لفك ارتباطه مع النجم البرازيلي روبينيو. قارن ذلك بصفقة انتقال أفضل لاعب في العالم دييجو أرماندو مارادونا في عام 1984 وكان مارادونا وقتها قد لفت أنظار العالم بأكمله مما دفع نادي نابولي إلى التفاوض مع نادي برشلونة للاستغناء عنه مقابل 13 مليار ليرة إيطالية وهو مبلغ قياسي أيامها ويعادل )7 مليون يورو( أي لو حسبناها بالقيمة في الوقت الحالي ستتراوح ما بين 13-15 مليون يورو. وإذا اكتملت صفقة كاكا بالمبلغ المرصود لها، فإنها ستنقل بورصة النجوم إلى مستويات لم يتخيلها أحد على الاطلاق، وعندها سيكون من حق برشلونة الإسباني أن يعرض لاعبه الشاب ليونيل ميسي مقابل مبلغ لا يقل عن 150 مليون جنيه استرليني، وأعتقد أن برشلونة وضع هذا الشرط بالفعل ويتمسك به ومع ذلك فإن أنصار النادي الكاتالوني يضعون أياديهم على قلوبهم خوفاً من أن تشجع الإغراءات ميسي على ترك ناديهم. من جانب آخر فإن انتخابات ريال مدريد المقرر إجراءوها في مايو المقبل ربما تشهد صفقة غير مسبوقة لضم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو من مانشستر يونايتد، هذه الصفقة يلعب بها رئىس النادي فلورنتينو بيريز ويضعها كورقة انتخابية، ولو نجح في مسعاه، وانتقل رونالدو إلى صفوف النادي الملكي فإنني أضمن نجاح بيريز لفترة رئاسة مقبلة. ومن المؤكد أن الأشهر القليلة المقبلة ستشهد المزيد من الصفقات الكبيرة وسنقرأ عنها وعن مسؤوليها، وتزيد حصيلة هواة جمع قصمان الأندية المختلفة. |