بلد العلم والايمان
اهلا بكم في موقع مركز ومدينة ميت سلسيل .... عمرو القصبي
البوابة
البوم الصور
اخر خبر
هيئات حكومية
ابناء بلدي
الكرة والملاعب
صفحة المرأة
المنتدي
مشاريع
الاشتراك في الموقع
دفتر الزوار
المراسلة

 

  نصائح للحوامل

• راجعي طبيبك منذ أعراض الحمل الأولى ثم بشكل دوري شهرياً.

• امتنعي عن التدخين كلياً.

• أكثري من شرب السوائل والماء على أن تشربي من 8 الى 10 أكواب يومياً.

• عززي مصادر حامض الفوليك عبر تناول البرتقال والبطيخ الأصفر والخضار ذات الأوراق الخضراء.

• أكثري من الأطعمة الغنية بالحديد مثل البقول والفاصولياء الجافة والعنب والمكسرات.

• امتنعي عن تناول أي دواء قبل استشارة الطبيب.

• إحصلي على حاجتك من النوم واستسلمي للقيلولات القصيرة خلال النهار.

• إذا كنتِ من محبي القهوة، خفضي استهلاكك منها.

• إذا كانت في أسرتك أمراض وراثية، عليك القيام بالفحوصات الجينية اللازمه للتأكد من سلامة الجنين.

• امتنعي عن صبغات الشعر أو أي علاج كيماوي.

المراءة والدين الاسلامي

أختاه.. يا من تملّك الحزن قلبها.. وكتم الهمّ نفسها.. وضيّق صدرها.. فتكدرت بها الأحوال.. وأظلمت أمامها الآمال.. فضاقت عليها الحياة على سعتها.. وضاقت بها نفسها وأيامها.. وساعتها وأنفاسها ! لا تحزني.. فما الحزن للأكدار علاج.. لا تيأسي فاليأس يعكر المزاج.. والأمل قد لاح من كل فج بل فجاج ! لا تحزني.. فالبلوى تمحيص.. والمصيبة بإذن الله اختبار.. والنازلة امتحان.. وعند الامتحان يعز المرء أو يهان ! فالله ينعم بالبلوى يمحصنا *** من منا يرضى أو يضطربُ ماذا عساه أن يكون سبب حزنك؟ ! إن يكن سببه مرض.. فهو لك خير.. وعاقبته الشفاء.. قال : { من يرد الله به خيراً يصب منه }، وقال الله جل وعلا: وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ [الشعراء:80]. وإن يكن سبب حزنك ذنب اقترفته أو خطيئة فتأملي خطاب مولاك الذي هو أرحم بك من نفسك: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً [الزمر:53]. وإن يكن سبب حزنك ظلم حلّ بك من زوج أو قريب أو بعيد، فقد وعدك الله بالنصر ووعد ظالمك بالخذلان والذل. فقال تعالى: وَاللّهُ لاً يُحِبُّ الظَّالِمِينَ [آل عمران:140]، وقال تعالى في الحديث القدسي للمظلوم: { وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين }.

  التسمم الغذائي تُستخدم عبارة التسمم الغذائي لوصف حالات مرضية مفاجئة ناجمة عن تناول أطعمة تحتوي على عناصر ضارة ملوّثة بميكروبات أو بمواد كيماوية. والتلوّث قد يحصل في مراحل إعداد الطعام المختلفة، كالحفظ أو الطهي أو التقديم. يجب التفريق بين حالات «التسمم الغذائي» وبين حالات مرضية ناجمة عن الإفراط في تناول عناصر غذائية معينة، كالسكريات أو الدهون أو البروتينات، والتي قد تُؤدي بالبعض لاحقاً إلى الإصابة بالسمنة أو مرض السكري أو اضطرابات الكولسترول أو الفشل الكلوي...

«التسمم الغذائي» من الحالات المرضية الشائعة، ومضاعفاته الصحية مزعجة ومؤذية وقد يصل إلى تهديد سلامة الحياة أو سلامة أعضاء عدة في الجسم. تختلف أعراض الإصابة به تبعاً لحالة المصاب الصحية وعمره ونوع التلوّث أطعمتنا عُرضة للتلوّث بميكروبات أو بمواد كيماوية ضارة، بدءاً من مرحلة نمو المُنتج الحيواني أو النباتي أو البحري، مروراً بقطاف المنتجات النباتية، أو ذبح المنتجات الحيوانية، أو صيد الأسماك، ثم مرحلة الإعداد: طازجة، أو خلال الحفظ كالتعليب أو التجميد أو التبريد، وصولاً إلى الإعداد كالطهي والوضع في الأطباق، علماً أن الطهي بالحرارة يُقلل نسبياً من احتمالات بقاء الميكروبات في الأطعمة.

الخلفات الزوجية
تنشأ معظم الخلافات الزوجية بين الأزواج المتحابين بسبب العمل، فالحب لا يعني استملاك الشريك. ولو استطاع كل منهما أن يصل لنتيجة وهي أن أحدهما يكمل الآخر في عمله وصفاته فهذا شيء جميل لأنهما يكونان قد توصلا أنهما نصفان لقلب واحد يحتوي البيت والأطفال. فهل تدعم شريك حياتك وتساعده على تحقيق التوازن والنجاح بين البيت والعمل؟!فليجلس كل منكما وحده وليجب سراً عن الأسئلة الموجهة إليه:
أيها الزوج: - شعاري "الرجل رجل، لا يشكي ولا يبكي"، فلا أتحدث لزوجتي عن ضيق العمل؟
- أغلق أذني عندما تبدأ زوجتي بالشكوى عن عملها؟
- أشعر بالضيق عندما يصبح هاجس زوجتي هو نجاحها في عملها
! - أعتبر أن مساعدتها في البيت والأولاد ليس من اختصاصي؟

 تكريم المرأة
لقد كرم الإسلام المرأة تكريما عظيما ، كرمها باعتبارها ( أُمّاً ) يجب برها وطاعتها والإحسان إليها ، وجعل رضاها من رضا الله تعالى ، وأخبر أن الجنة عند قدميها ، أي أن أقرب طريق إلى الجنة يكون عن طريقها ، وحرم عقوقها وإغضابها ولو بمجرد التأفف ، وجعل حقها أعظم من حق الوالد ، وأكد العناية بها في حال كبرها وضعفها ، وكل ذلك في نصوص عديدة من القرآن والسنة

   

الإشاعات قنابل مؤقتة
هل هي مجرد تهمة، أم أن المرأة بالفعل أكثر تأثراً بالإشاعات وتداولها وترويجها؟ الأمر الذي يرجعه الكثيرون إلى عاطفتها الجياشة وخوفها من الأحداث الصادمة والمفاجئة•• تلك الإشاعات التي تتناول عادة الموضوعات الحساسة وتطارد المشاهير، حتى تتحول إلى ما يشبه القنابل التي قد تخيب وقد تصيب، حيث يمكن لأكذوبة ما مخطط لها بعناية أن تجعل الرأي العام مشتتاً قبل أن تنجلي الحقيقة•

هذا الموضوع القديم قدم البشرية، نتناوله في ملف خاص، وقد سلطنا فيه الضوء من الإمارات ومصر على مفهوم الإشاعة وعلى من يسهم في ترويجها، إضافة إلى أشهر الإشاعات التي طالت قضايا طغت على الساحة في سياقها التاريخي، وتلك التي عاناها النجوم والمشاهير• واستكمالاً لتحقيقنا في العدد الماضي الذي طرحنا فيه سؤالاً افتراضياً على الرجال: هل تمنيت يوماً لو كنت امرأة؟ عكسنا الوضع وتوجهنا بسؤال إلى النساء: هل تمنيتِ يوماً لو كنت رجلاً؟! وقد فوجئنا أن وقع السؤال لم يكن غريباً عليهن ولم يصعقهن كما فعل بالرجال، ولم يجدن فيه تهديداً لأنوثتهن،

الاطفال وسعادة المجتمع
جاءت شريعة الإسلام لإسعاد المجتمع، والأطفال من ضمن المجتمع فالحمد الله الذي رزقك زوجة ولوداً، وجعل لك ذرية، فكم من رجل عقيم لا يولد له ولد، وكم من امرأة كذلك، قال تعالى: يهب لمن يشاء إنثاً ويهب لمن يشاء الذكور (49) أو يزوجهم ذكراناً وإنثاً ويجعل من يشاء عقيماً [الشورى:50،49]